جلسن هن الأربعة
في حديقة الكلية في انتظار المحاضرة التي ستبدأ بعد ساعة ، و سألت إحداهن الأخريات
قائلة
كيف تتخيل كل منكن
قصة حبها؟
بدأن في الإجابة
على السؤال و تخيلت كل منهن قصة الحب التي تتمنى أن تعيشها، إلى أن جاء الدور عليها
في الإجابة و قالت أنها تتمنى أن تعيش قصة حب يتحدث عنها جميع الأصدقاء و الأقارب،
و أن يحبها حبيبها بشدة، و أن تغير منها و تحسدها جميع الفتيات و أن تتمنى كل منهن
حبيب مثل حبيبها و قصة مثل قصتها
مرت الأعوام و
قابلت حب حياتها، عاشت معه قصة حب كانت محور الأحاديث، كان يحبها بجنون و لا يرفض لها
طلبا، يحقق لها ما تحلم به حتى قبل أن تتطلبه، كان يحيطها بمشاعره و أحاسيسه و يقول
لها ما تتمناه كل الفتيات
لكنها لم تكن سعيدة،
تمنت في أعماقها لو كان أكثر وقارا و رصانة، تمنت أن تلح عليه في طلب شيء يرفض أن ينفذه
لها، تمنت أن تتحرق شوقا لسماع كلمة رومانسية من الكلام الذي يسمعه لها طوال الوقت،
تمنت أن يتشاجر معها حتى تحاول مصالحته و الاعتذار له، تمنت لو نظر لها في مرة و لم
يرتسم على وجهه علامات الإعجاب و الوله
فكرت قليلا فيما
تتمنى ثم قالت
عليّ الانتباه قليلا لما أتمناه، من الواضح أن الأمنيات
تتحقق أحيانا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق