سمعنا كثيرا عن
الموتى الأحياء، و شاهدناهم أيضا في الأفلام الأجنبية، و هي كائنات كانت في احد الأيام
بشرية و استمرت فى التصرف مثل الأحياء حتى بعد موتها، فكرة سخيفة و لكننا مللنا من
تكرارها فى الأفلام
لكن هل رأى أحدكم
من قبل الأحياء الموتى؟؟ لا، حسنا دعمني أحدثكم قليلا عن تلك الكائنات، هي كائنات بشرية
تشبه البشر من حيث الشكل و المظهر و القيام بالعمليات الحيوية، و لكنهم يختلفون عن
البشر في السلوك و التفكير، هي كائنات تعيش مثل البشر، تأكل، و تشرب، و تدرس في الكلية،
و تعمل، بل و الغريب أيضا إن تلك الكائنات تتزوج في احد الأيام و تتكاثر و تنجب كائنات
مثلها تماما
لكن تفرق تل الكائنات
عن البشر في إنهم أموات، نعم كائنات تعيش بلا اهتمامات أو هوايات أو طموحات أو أحلام
إذا حاولت مثلا
أن تسال احدهم
هل تحب القراءة؟
لا
هل حاولت؟
لا
هل هناك أمل في
أتحاول؟
لا
بم تحلم؟
و هل هذا ضروري؟؟
اعتقد ذلك
هل حاولت أن تحلم؟
لا
هل هناك أمل في
أن تحاول؟
في الحقيقة لا
أما إذا ساقك حظك
العثر في أن تعرض على احدهم ما يكسر روتين و رتابة حياتهم، ستتفاجآ برد الفعل في البداية
ستجد هذا الكائن في منتهى الحماس، ثم فجأة يبدأ التراجع، هي فكرة رائعة، لكن..، في
الحقيقة..، هل يجب أن نقوم بعمل شيء مختلف الحياة مريحة على وضعها الحالي و لا يجب
تغييرها.
و من الصفات المميزة
لتلك الكائنات أيضا إلقاء المسؤولية على المحيطين بهم أب أو أم أو اخ أو شخص أخر يستطيع
أن يتحمل تلك المسؤولية، تلك الكائنات لا تتحمل مسؤولية طعام أو شراب أو سكن أو زواج
أو أي شيء أخر يخصها، يهمها فقط أن يتم تلبية احتياجاتها الأولية في أي صورة أي طعام
أي سكن أي زواج لا يهم.
و هنا ستسألني
لماذا تعيش تلك الكائنات معنا فى الحياة؟
أقول لك ببساطة
لماذا في رأيك نطلق عليهم الأحياء “الأموات”؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق